Minggu, 13 Februari 2011

التطير


التطير
الفصل الأول : تعريف التطير
التطير هو التشاؤم بمرئي أو مسموع أو غير هما ، وذلك أن يكون الإنسان قد عزم على أمر ما ، فيري أو يسمع أمرا لا يعجبه فيحمله ذلك على ترك ما يريد فعله وعكسه ، بأن يرى أو يسمع أمرا يسربه ، فيحمله على فعل أمر لم يكن عازما على فعله.[1]
الفصل الثاني : من بعض جملة التطيروالتشاؤم في أندونيسيا
وجملة التطير والتشاؤم في أندونيسيا كثير جدا وموجود في كل منطقة من مناطق أندونيسيا، ولكن قي هذه الفرصة سنحاول أن نذكر ما هي من جملة التشاؤم والتطير في أندونيسيا على حسب استطعنا إن شاء الله ، ومن تلك الجملة ما يلي :
الموجودة
الهدف
نوع
رقم
آجيح

1
سيأتي أحد من الأصدقاء
دخول الفراشة في البيت
1
وبانتين
2
آجيح
1
سيموت أو مات أحد في تلك القرية
تدور طير الصقر أو الغراب فوق القرية
2
وبانتين
2
آجيح
1
ستموت أمهاتنا
ممنوع الرقود خارج البيت حتى لا تمر طير الصقر علينا
3
آجيح
1
حتى إن يظهر السن مرة ثانية يكون جيدا وفي قريتي يلزم هناك بالألفاظ
إن نزع السن الذي في تحت فيجب أن يرمى إلى فوق
4
وبانتين
2
جزيرة الملك
1
سيفوت البركة أو الرزق
ممنوع التكنيس في وقت الليل أو جاز ولكن ممنوع التخريج كناسته في وقت الليل
5
جاوا
1
الصعوبة لحصول الرزق والزوج
ممنوع الجلوس أمام الباب
6
جزيرة الملك
2
بانتين
3
جاوا بانيوماس
1
......................................
ممنوع استعار موسى وإبرة في وقت الليل
7
مالوكوالشمال
2
جاوابانيوماس
1
سيحصل مما لا يحبه
ممنوع السفر في يوم السبت
8
ميدان
1
حتى لا ينزل المطر أو صار هادءا
إدخال الفلفل والبصل ثم يغرز في الأرض أو ينثر الملح أمام البيت
9
جاوابانيوماس
2
جاوابانيوماس
1
حتى لا يتقرب إليه الشيطان
وضع الصحفة مع ما فيها من الميقاص ، وكينجور ، والزغفران ، والزجاجة تحت قدمي الصبي
10
مالوك الشمال
2
ميدان
1
حتى لا تكون المصادمة مرة ثانية
رش الماء المختلط بالزهرة في مكان الذي وقع فيه المصادمة ومثل ذلك
11
في العالم
1
علامة من من علامات السيئات
التشاؤم برقم أو بالغرفة ثالثة عشرة 
12
جاوا
1
ستأتي إليه المشكلات
كل أعضاء الجسد تتحرك
13
جاوا

سيتكلم الناس عن محاسنه
تحرك الرأس الأيمان
14
جاول

لقاء بمن يحب
تحرك الحاجب الأيسر
15
جاوا
1
إصابة مصيبة
ممنوع السفر في يوم السبت بايينج
16
كل هذه من بعض جملة التطير في أندونيسيا
الفصل الثالث : أسباب التطير:
بعد مررنا بجملة التطير لا بد لنا أن نعرف أيضا ما هي الأسباب التي الموصل إلى ذلك ؟ والأسباب التي الموصل إلى ذلك ما ذكرها العلماء منها :
1.    ضعف اليقين والتوكلِ على الله تعالى الذي بيده مقاليد الأمور.
2.    ضعف الإيمان بقضاء الله تعالى وقدره، وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
3.    عدم استحضار نِعم الله الكثيرة عليه ، في نفسه وماله وأهله.
4.    جعل الدنيا أكبر الهم، والغفلة عن الآخرة.
5.    الجهل وضعف العقل وقلة البصيرة.
6.    ضعف الإيمان وقلة ذكر الله عز وجل.
7.    الجبن والضعف والخور، وعدم الشجاعة والحزم والإقدام.
الفصل الرابع : آثاره ونتائجه
ولا شك أن لكل شرك لا بد من الأثر وكذلك التطير فيه آثار قبيحة منها :
1.    أنه يُنقص الإيمان، ويضعف اليقين، ويضادُّ التوكل، ويجعل صاحبه عبداً للخرافات والخزعبلات.
2.    أنه يفتح على العبد باب الوساوس على مصراعيه، فتضطرب نفسه، ويتبلبل فكره، ويصاب بالهوس، فيتمكن الشيطان منه.
3.    أنه سبب لعمَى القلب وطمس البصيرة:
فلا يزال الشيطان بهذا المسكين يجعله يذوق الحسرات ويشعر بالمرارة في كل أمره، قال الماوردي رحمه الله: "اعلم أنه ليس شيء أضر بالرأي ولا أفسد للتدبير من اعتقاد الطيرة، ومن ظن أن خُوار بقرة أو نعيب غراب يرد قضاء أو يدفع مقدوراً فقد جهل".
4.    أنه يجعل حياة صاحبه نكَدا وكدَرا وهمًّا وغمًّا:
فالمتطير المتشائم متعَب القلب، ومنكدِر الصدر، وكاسف البال، وسيئ الخلق، ويتخيل من كل ما يراه أو يسمعه، وأشد الناس خوفاً، وأنكدهم عيشاً، وأضيقهم صدراً، وأحزنهم قلباً.
5.    أنه نفق يقود إلى الشرك بالله تعالى وهذه ولا شك أعظم أضرار التشاؤم.
6.    يقضي على معاني المحبة والإخاء بين أبناء المجتمع ويزرع الشك والتنافر.
الفصل الخامس : حكم التطير
لقد وردت أدلة الشرع الحنيف بالنهي عن التطير، فأخبر الله تعالى عن المشركين أنهم كانوا يتطيرون بالمؤمنين ومن ذلك قوله تعالى: (فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ)[2] وقوله: (قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ)[3].
ومما لا شك فيه أن هذا ورد على سبيل الذم لهذه العادة القبيحة.
وأما السنة فقد ورد فيها النهي أيضا حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( الطيرة شرك )[4] وقال : ( لا عدوى ولا طيرة ).[5]
وقال العلامة ابن عثيمين[6] رحمه الله: "واعلم أن التطير ينافي التوحيد ووجه منافاته له من وجهين:
الأول: أن المتطير قطع توكله على الله واعتمد على غيره
 الثاني: أنه تعلق بأمر لا حقيقة له؛ فأي رابطة بين هذا الأمر وبين ما يحصل لك؟! وهذا لا شك أنه يخل بالتوحيد؛ لأن التوحيد عبادة واستعانة، قال تعالى:  (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ )[7] إذن فالطيرة محرمة وهي منافية للتوحيد".انتهى
الفصل السادس : علاج  التطير[8]
من رحمة الله بعباده أنه ما أنزل من داء إلا جعل له دواء، ولا شك أن التشاؤم داء عظيم والواجب على من أصيب به أن يأخذ بأسباب دفعه وعلاجه ونجمل بعضها فيما يلي:
1.    الثقة بالله تعالى وصدق التوكل عليه، واطراح الوساوس والأوهام، وقطع دابرها واجتثاث أصولها، وعدم الالتفاف إليها بالكلية، والمضي في الشأن المقصود بعزم وحزم وقوة.
2.    اليقين أنه لا يقع شيىء في هذا الكون إلا بقدر الله.
3.    أن يقول الدعاء المشروع إذا حصل له تشاؤم بمرئي أو مسموع أو معلوم: وذلك بأن يقول : اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك".
4.    استخارة الخالق، واستشارة المخلوق.

/


[1] . تهذيب تسهيل العفيدة الإسلامية في الفصل : الشرك الأكبر. وفي الملخص في شرح كتاب التوحيد باب ما جاء في التطير.
[2] .  سورة الأعراف:131
[3] . سورة النمل:47
[4] . رواه أبوداود  ، كتاب الكهانة ، رقم الحديث  3910
[5] . رواه البخاري رقم الحديث 5756   في كتاب الطب باب الفأل.
[6] . انظر القول المفيد ج : 1 ص : 348 في باب ما جاء في التطير
[7] . الفاتحة:5
[8] . انظر إلى هذا العنوان : http://ramadan.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=62682&ShowVoteResult=yes

Tidak ada komentar:

Posting Komentar